نشر في 06 January 2009
كم أنت نضرة في عامك الخامس والسبعين..
كم أنت واعدة في حفلك الجديد..
كم أنت مشرقة.. مضيئة..
وفي الأفق أرى أعواما من الرخاء.. والخير.. والنماء..
هل نطفئ الشموع او انت من ستضيء لنا الدروب..
ما اجملك وما اروعك طاقة للعالم.. وللوطن طاقات..
شعارك المنير في طرقاتنا.. في جرائدنا.. يضيء دربي اليومي لمقر عملي ومنك استشف كل ابداعاتي المهنية..
فقد تعلمنا منك ابجديات العمل الجاد.. العمل المهني المحترف..
خططت… فأبدعت..
نفذت.. فأتقنت..
وبعيدا عن اولئك الساخطين.. المكتئبين.. والمتشائمين..
اولئك الذين يرون الكأس الفارغة دائما..
نقرؤك في ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا..
أيتها المحبة لنا .. اننا نرى العطاء منك لنا..
وفي ابسط الاحوال نخلاتنا الجميلات في شارعنا من خير يديك علينا، في قلبي الكثير لك في عقلي الاكثر عنك..
وفي ذاكرتي الاكثر والاكثر منذ وطئت قدماي ارض منطقتنا الشرقية، منذ رأيت اعمدة المصافي اللامعة الشامخة والراسخة..
ولإبداع ارامكو بقية.. ولكلماتي بقية..
فقصصي وارامكو السعودية..
لا يسعها عمود صحفي، لكن صفحات كتاب، هي مشروعي القادم، فهي تستحق الكثير.
سجّل دخولك للتعليق.