القسم | مقابلات

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (الموضوع لم يُقيّم بعد)
Loading...

مها الوابل: المرأة سيدة الرجل في كل الأحوال

نشر في 01 October 2016

 

المرأة سيدة الرجل في كل الأحوال

 

المرأة سيدة الرجل في كل الأحوال

2016/03/10

    ,, لكل منا سيرة تُعرِّفه، ومعرفةٌ تُسيره، فماذا عنك؟

– حلم من هذا الوطن.. تحلق من أجل أن تعانق السماء بسلام.

,, متى نما بروحك شجر الكلام؟

– مع حياة الروح وولادتها.

,, علام يُطل الناظر من شباك حرفك؟

– على القادم الأجمل.

,, كيف كانت بداية الإطلالة على بلاط صاحبة الجلالة؟

– من خربشات طفلة الاثني عشر ربيعاً عبر صفحات الرأي للجميع وثقافة اليوم في جريدة الرياض ومن ثم جرائد ومجلات متفرقة.

,, هل تألقت المرأة كاتبةً أم مكتوبة؟

– المرأة متألقة في كل حالاتها.

,, أيهما يحفز الكاتب: الإلهام أم الأحلام؟

– نبض قلب وسمو روح وطيران جسد.

,, هنالك حكمة تقول: لن تتفوق النساء على الرجال أبداً، إذ إنه ليست للنساء زوجات يشددن أزرهن فما قولك؟

– هن يتوحدن مع الإبداع والتميز والإنجاز؛ لذا لا حاجة لهن إلى أحد.

,, يقال إن عبقرية المرأة في قلبها، فأين تكمن عبقرية الرجل؟

– حين تسمو روحه.

,, العلاقة بين المؤلف والناقد، تقاتلية أم تكاملية؟

– كيفما يريدانها تكون، وهي ما بين هذا وذاك.

,, يقال إن الشيطان أستاذ الرجل وتلميذ المرأة، فبم تدافعين؟

– خلق الله الرجل… هو الرجل والمرأة هي المرأة والشيطان هو الشيطان لكل منهم صفاته وتكوينه واستقلاليته.

,, هل صحيح أن المرأة لم تُنه عن شيء قط إلا فعلته؟

– هل واضع الأسئلة رجل حاقد على المرأة.

,, الجغرافيا تقسمنا، والتاريخ يخدعنا، فماذا تفعل الصحافة؟

– تكتب جزءاً من الحقيقة وتنشر جزءاً آخر وتبهر وقد تكذب وقد تخفي.

,, من بعيد أو قريب هل للسياسة من قلمك نصيب؟

– أنا والسياسة لسنا أصدقاء..عجزت عن فهمها منذ كنت على مقاعد الدراسة الجامعية وأنا أدرسها كمقررات دراسية ليس بيننا أي علاقات صداقة.

,, متى تتصالح الكتابة مع الرقابة؟

– حين يصبح بينهما مصالح مشتركة.

,, هنالك فرق بين الصراحة والوقاحة، لا تُخطئه الحصافة ولا تعرفه الصحافة، فما قولك؟

– حين يفهم المتلقي الفرق.. وقلما يحدث.. يفسر الكثيرون الصراحة على أنها وقاحة حين لا يرغبون فيما يقال.

,, هل صحيح أن حرية الصحافة هي أن تكتب ما لا يفكر به مالك الجريدة، شرط ألا تزعج المعلنين؟

– هناك من يكتب ما يفكر به مالك الجريدة ويزعج المعلنين لكن بطريقة مهنية وحرفية وذكية.

,, هناك نوعان من الصحافيين: نوع يهتم بما يهتم به القراء، ونوع يدفع القراء للاهتمام باهتماماته هو، أيهما أنت؟

– أنا بين البين.. من هذا وذاك.

,, يقول نابليون: «أرهب صرير الأقلام أكثر مما أرهب من دوي المدافع» فهل نعيش الآن زمن رهبة الأقلام أم خيبتها؟

– قوة الكلمة هذا عصرها ساعدها في ذلك.. مواقع التواصل الاجتماعي.. نحن في زمنها.

,, هل القلم الصحافي صوت المجتمع أم سوط عليه؟

– صوت وقلم وراية المجتمع.. وإن كان غير ذلك لن يكون قلم صحافي.. بل سوط جلاد.

,, أيهما يؤرق الصحافي أكثر، مقص الرقيب أم نقد الأديب؟

– مقص الرقيب.. لأنه يشوه.. نقد الأديب يجمل.

,, من منكما يكتب للطفل، أنت، أم طفلة ما زالت تسكنك؟

– أطفال شاغبوا القصص في خيالي.. أبنائي نورة ومحمد وأحمد وسليمان ولولوة.

,, أليست الكتابة للطفل أصعب من تربيته؟

– كلاهما يحتاجان بارعاً ومبدعاً.

,, يقول سقراط: متى أُتيح للمرأة أن تتساوى مع الرجل أصبحت سيدته، فماذا تقولين؟

– المرأة سيدة الرجل في كل الأحوال.

,, حب الأم يهب كل شيء، ولا يطمع في أي شيء فماذا عن حب الأب؟

– الحب الذي يهب القوة والقدرة والثقة والثبات.

,, هل صحيح أن المرأة لا تطلب من الدنيا إلا زوجاً، فإذا جاء طلبت منه كل شيء؟

– هذه المرأة الضعيفة تلك التي شعارها «ظل رجل ولا ظل حيطة»، المرأة الحقيقة هي التي تنتج وتبدع وتعمل معه وبدونه.

,, يقول العقاد: إن أسعد ساعات المرأة هي الساعة التي تتحقق فيها أنوثتها الخالدة، وأمومتها المشتهاة، وهي ساعة الولادة. ماذا علمتك الأمومة؟

– الأمومة علمتني كل شيء..

,, هل صحيح أن علاقة المرأة بكرة القدم كعلاقة الرجل بالمطبخ؟

– أبداً فأشهر الطهاة رجال.. وكثير من النساء خبيرات في كرة القدم.

,, يقال إن الأنثى: إما كيدٌ عظيم، أو حبٌ عظيم، فكيف ومتى؟

– في كل أحوالها عظيمة.

,, متى يصمت القلم، ويتحدث الألم؟

– يتحدث الألم.. عند شجن القلم.

,, متى تكذب المرأة بكل صدقٍ وجرأة؟

– إذا تغير السؤال إلى التالي متى يكذب الإنسان بكل صدق وجرأة؟ حينها أخبرك الإجابة.

,, يقال إن وجه الرجل هو سيرته الذاتية، ماذا عن المرأة؟

– وجه المرأة.. عيناها.

,, كيف نسد الأبواب في وجه رياح الإرهاب؟

– حديث طويل.. ومهم.. وواجب أن نبدأ به.. تبدأ من المنزل والمدرسة والمسجد والجامع.

,, كيف نستطيع احتواء العقول، كي لا تتطرف نحو اللامعقول؟

– الحب.. والحب.. والحب.. أهم الدروس التي يجب أن نعطيها للعقول.

,, ما الذي يغرس في القلوب نبتة الوطنية، وينزع منها حشائش القبلية والمذهبية؟

– المساواة والعدالة في الواجبات والحقوق.

,, من الذين تحرصين على توجيه مقالاتك إلى مرمى قلوبهم؟

– النشء والشباب ففيهم أمل لا يحد.

,, يقول جيفارا علمني وطني أن دماء الشهداء هي التي ترسم حدود الوطن فما الذي يحرسها؟

– كل فرد على أرضها.. الوطن للجميع.. وحراسة حدوده واجب الجميع.

,, يطل قارئك من خلال قلمك عبر ألف نافذة على منجز ألف امرأة سعودية، فبم تشعرين تجاه مؤلفك هذا؟

– أريد أن يولد وهو يافع ناضج وحكيم..يحقق العدل والمساواة ويختار الأحق والأجدر.

,, بيدك وردة، وفي الأخرى قلم، لمن تهدين كلاً منهما؟

– كلاهما لنساء الوطن.. المرأة في بلادي… تحفر في الصخر وتصنع منه ألماساً.

,, هل وصلت المرأة السعودية لما تطمح إليه أم ما تقدر عليه؟

– وصلت إلى أعالي القمم وستصل إلى عنان السماء..وطموحها بلا مدى رغم صلابة ما تقدر عليه لكنها صنعت معجزات.. تخطت حدود الزمان والمكان والأشخاص.

,, كيف ينجو المثقف من مقلب تغذية عقله بفكرٍ معلب؟

– إذا أعمل العقل ولم يعطله.. نجى من ذلك.

,, شيء لا يعرفه الناس عنك وتحبين إخبارهم به؟

– أنا بنت الصحراء والشمس..أشعتي تنتشر وتضيء..لذا فلا شيء يختفي في الظلام.

,, قرار سعدت باتخاذه في حياتك؟

– كان قراراً منذ الطفولة حين تركت الخوف جانباً وانطلقت في عالم القلم والكتابة.. فكان مصدر سعادة.

,, موقف لا تندمين عليه؟

– عدم وقوفي خلف الرجل ولكن بجانبه.

,, عند طفولة أقلامه.. يحتاج الكاتب من يشجعه، فمن شجعك؟

– رجل عظيم.. كان سحابة مطر.. أمطرت علينا من خيرها وغادرتنا.. والدي رحمه الله سليمان العلي الوابل.

,, كيف يسيء العرب استخدام مواقع التواصل؟

– في حفلات الردح والسب والشتم والقذف والطعن.. عندها يتساوى فيها بعض المثقفين والجهلاء.. ممن لا يفقهون غير لغة البذاءة والسقوط.

,, حكمة تؤمنين بضدها؟

– حكمة شعبية تقول (الله لا يغير علينا).

,, علاقتك والشعر؟

– عشق.. لكن قلمي لم يتصادق معه.

,, سؤال توقعتِ أن أسألكِ إياه ولم أفعل؟

– وفيت، وكفيت.

,, مشروع كتابي تعملين عليه؟

– الكتاب المنشور حلم..في جعبتي الكثير والرغبة للنشر تزداد شهيتي لها مع كل إصدار جديد. شعاري أن القادم أجمل في كل شيء.

,, رسالة توجهينها عبر اليمامة لكلٍ من: سمر المقرن، غادة المطيري، حياة سندي، كوثر الأربش؟

– لهن جميعاً ولغيرهن من المتميزات من نساء الوطن واصلن حمل الرايات..القادم أجمل.

http://sites.alriyadh.com/alyamamah/article/1135981

للتعليق

سجّل دخولك للتعليق.